في ذكرى ميلاد “محرر الأمم”
كل ما مر ربيع تذكر المسلمون ميلاد ربيع قلوبهم محمد صلى الله علية وسلم وأقول ذكرى ميلاده وليس ذكراه هو، فهو لا يغيب عنا أبداً، كيف يغيب عنا ونحن نقتفي أثره، ونقرأ الكتاب الذي جاء بة ، كيف يغيب عنا ونحن نصلي كل يوم كما أمرنا وعلمنا، لله الواحد القهار، في كل صلاة نصلي علية ونسلم، إن ميلاده كان إيذاناً وبشارة للبشرية بالتغيير القادم، التغيير الذي سيحمل لواءه محمد صلى الله علية وآلة وصحبة وسلم بما يحمله من دعوة للتحرر للبشرية مما علق بها من طاغوتية ووثنية ، فكان بدايتها قولوا لا اله إلا الله تفلحوا وهي مصدر الحرية الحقيقية، ولم يكن هذا باب العبث حاش الله، ولأكن جاء أثرة واقع تعيشه البشرية فقد كانت