البداية > {(تأليف الأرواح..)}, ريثً يوحىء > في ذكرى ميلاد “محرر الأمم”

في ذكرى ميلاد “محرر الأمم”

كل ما مر ربيع تذكر المسلمون ميلاد ربيع قلوبهم محمد صلى الله علية وسلم وأقول ذكرى ميلاده وليس ذكراه هو، فهو لا يغيب عنا أبداً، كيف يغيب عنا ونحن نقتفي أثره، ونقرأ الكتاب الذي جاء بة ، كيف يغيب عنا ونحن نصلي كل يوم كما أمرنا وعلمنا، لله الواحد القهار، في كل صلاة نصلي علية ونسلم، إن ميلاده كان إيذاناً وبشارة  للبشرية بالتغيير القادم، التغيير الذي سيحمل لواءه محمد صلى الله علية وآلة وصحبة وسلم بما يحمله  من دعوة للتحرر للبشرية مما علق بها من طاغوتية ووثنية ، فكان بدايتها قولوا لا اله إلا الله تفلحوا وهي مصدر الحرية الحقيقية، ولم يكن هذا باب العبث حاش الله، ولأكن جاء أثرة واقع  تعيشه البشرية فقد كانت

 قيود الوثنية  تغلهم، وطاغوتية البشرية تستعبدهم، وحين يحدق الباحث في ملامح الحركة  التاريخية قبل وبعد بعثته صلى الله علية وسلم فأنة لا يحتاج إلى معاناة ليستجلي حقيقية موضوعية أكبر من أن تتوارى في غياهب الجدل، هذه الحقيقة الموضوعية  هي أن هذا الميلاد العظيم كان إيذاناً بثورة كونية شاملة  عملت عملها في تغيير علاقات الأشياء بعضها مع بعض، وفي تغيير علاقات الإحياء بعضهم مع بعض،حتى ليمكن القول بأن ما يحدث كان تحريرا كاملاً لوضعية الإنسان في الأرض،  وقد سبق هذا الحدث العظيم أنبياء حملوا نفس التغيير إلا أن رسالتهم كانت لا قوامة فقط  وليست رسالة عالمية فقد كان سبحانه  وتعالى يرسل رسله  على فترات لتحرير البشرية قال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون). أن العبودية لله كل ما أكنت أكثر تعمقا في قلب وسلوك الإنسان  كانت أكثر تحريراً له من الأصنام الحجرية  والبشرية والنفسية، ولهذا نادي الله عز وجل أهل الكتاب على لسان محمد صلى الله عليه وآلة وصحبة وسلم قائلاً: (قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولان نشرك به  شيئا ولا يتخذ بعضنا بعض أربابا من دون الله فأن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون). نلاحظ أن الكلمة التي دهوا أليها “ألا نعبد إلا الله” فان تم هذا سقطت ربوبية  بعضنا لبعض، وإذلال بعضنا لبعض  واستغلال بعضنا لبعض، ولهذا كان  من الطبيعي أننا  اليوم نعيش مرحلة إذلال واستغلال، وظلم وطاغوتية مفرطة  بسبب ابتعادنا عن مصدر حريتنا وذهبنا  نبحث عن حرية لا تمت إلى الله بصلة ، حرية شهوة وفلتان أخلاقي وقيمي فاستعبدنا  الآخرون  عندما رفضنا عبوديتنا لله.

  1. ابو الحارث اليزيدي
    08/04/2010 عند 2:52 م | #1

    اتق الله في نفسك ياهذا كيف تكتب عن ميلاد انبي صلى الله علية وسلم وانت لا تصلي اكثر الفروض في المسجد فحري بك الاقتداء بالنبي علية السلام وانت لا تصلي في المسجد
    محبك ابو الحارث اليزيدي

  2. 14/04/2010 عند 7:44 ص | #2

    والله اوفقك الراي ابو الحارث
    وجزاك الله خير على نصيحتك لهذا الاخ
    لكن المفروض انك تشد عليه اشوي

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.